تفسير القرآن: تفسير ميسّر للسور الـ114

جارٍ تحميل السور…
اقرأ التفسير المعتمد لتفهم القرآن فهمًا عميقًا
Le التفسير هو علم فهم القرآن وبيانه على التفصيل. وبهذا العلم تُكشف معاني الآيات التي أُنزلت على النبي محمد ﷺ قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا. وقد وضع علماء المسلمين هذا الفنّ لينقلوا غنى الرسالة إلى المؤمنين في كل عصر.
ويقوم التفسير على مصادر أصلية. فالقرآن يبيّن بعضه بعضًا، و سنّة النبي ﷺ تأتي بما لا غنى عنه في أسباب النزول. وقد نقل صحابة النبي، وهم شهود التنزيل، أقوالهم إلى من بعدهم. وتبقى العربية الفصحى أصلًا لإدراك دقائق النصّ.
وقد صنّف كبار المفسّرين كابن كثير والطبري والقرطبي كتبًا عظيمة لا تزال تهدي المسلمين اليوم. وأعمالهم تحلّل كل آية من وجوه: التاريخ، والفقه، والمعنى، واللغة. وفي هذا النظر الشامل فهمٌ متكامل لرسالة القرآن.
و قراءة القرآن تزداد عمقًا بالتفسير. فيُحسن المؤمن تنزيل أحكام الله في حياته. ودراسة الأحاديث تكمّل هذا الطريق بما تأتي به من بيان النبوّة.
وكل مسلم ينتفع بهذا العلم، مبتدئًا كان أو متمكّنًا. والمهمّ الاعتماد على مصادر موثوقة معتمدة عند أهل العلم. وهذه الحكمة الموروثة لا تزال تُثري أرواح المؤمنين في العالم، وتُجيب عن أسئلة العصر بتعاليم باقية من القرآن.
تابع القراءة
كل ما في القرآن الكريمربما تتساءل…
ما التفسير؟
التفسير علمُ بيان القرآن: يشرح معاني الآيات، وأسباب نزولها، ومفرداتها، وما فيها من أحكام. وبه تُتّقى الأفهام الخاطئة ويُدرك عمق النصّ. وتعرض هذه الصفحة السور الـ114، المكية والمدنية، بعدد آياتها؛ وكل سورة تقودك إلى تفسيرها آية آية.
ما أشهر كتب التفسير؟
من أمّهات الكتب تفسير ابن كثير، وهو واسع الانتشار قائم على الأحاديث، وتفسير الطبري، من أقدمها وأجمعها، وتفسير القرطبي، المعروف بعنايته بالأحكام الفقهية. وهذه المصنّفات العظيمة تحلّل كل آية من جهات التاريخ والفقه والمعنى واللغة، ولا تزال تهدي المسلمين إلى اليوم.
على أيّ مصادر يقوم تفسير القرآن؟
يقوم التفسير أوّلًا على القرآن نفسه، فبعضه يبيّن بعضًا، ثم على السنّة، فهي تفصّل الآيات وتوضّحها. ثم على أقوال الصحابة، وقد شهدوا التنزيل، وأقوال تلاميذهم، مع إتقان لسان العرب. والتفسير الموثوق يلتزم هذا الترتيب في مصادره.
هل يُفهم القرآن من غير تفسير؟
القراءة مع الترجمة تُفهم المعنى العامّ وتُعين على التدبّر، وفي ذلك خير. غير أنّ مواضع كثيرة تحتاج إلى معرفة السياق، أو وجوه معنى الكلمة العربية، أو الحديث الذي يبيّنها. والتفسير يمنح هذه المفاتيح ويقي من الفهم الخاطئ. وكل مسلم، مبتدئًا كان أو متمكّنًا، ينتفع بالرجوع إلى مصادر معتمدة عند أهل العلم.
بأيّ سورة أبدأ دراسة التفسير؟
الشائع أن يُبدأ بـالفاتحة، وهي تُقرأ في كل صلاة، ثم بقصار سور جزء عمّ، وكثيرًا ما تكون محفوظة: ففهم ما تقرأ يزيدك حضورًا في الصلاة. ثم تنتقل إلى السور الطوال كالبقرة والكهف. واستعمل بحث الصفحة للوصول سريعًا إلى السورة التي تريد.
اختبر معلوماتك عن الإسلام
ثلاثة أسئلة، ثم جولات جديدة بقدر ما تشاء.
جارٍ تحميل الأسئلة…





