حصن المسلم: أذكار النبي ﷺ
حصن المسلم
مجموع أذكار النبي ﷺ
عند الاستيقاظ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
حمدٌ لله على ردّ الروح بعد النوم، وتذكيرٌ بالبعث.
[رواه البخاري]
أذكار الصباح
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
إقرارٌ بأنّ الملك لله وحده وحمدٌ له في مبتدأ اليوم.
[رواه مسلم]
أذكار المساء
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
استعاذةٌ بكلمات الله التامّة من شرّ كل مخلوق.
[رواه مسلم]
قبل النوم
بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا
بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا
تسليمٌ لله عند النوم واليقظة.
[رواه البخاري]
عند دخول المسجد
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
سؤالُ الله أن يفتح للداخل أبواب رحمته.
[رواه مسلم]
عند الخروج من المسجد
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ
سؤالُ الله من واسع فضله.
[رواه مسلم]
قبل الطعام
بِسْمِ اللَّهِ
بِسْمِ اللَّهِ
تسميةٌ عند ابتداء الطعام.
[رواه أبو داود]
بعد الطعام
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
حمدٌ لله على الطعام والشراب وعلى نعمة الإسلام.
[رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه]
آية الكرسي
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
أعظم آية في القرآن: توحيدٌ لله بالحياة والقيّومية، وإحاطةٌ بملكه وعلمه.
[القرآن، سورة البقرة، الآية 255]
دعاء الكرب
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
دعوة ذي النون: توحيدٌ وتنزيهٌ واعترافٌ بالتقصير.
[القرآن، سورة الأنبياء، الآية 87]
عند الهمّ والحزن
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
اكتفاءٌ بالله وتوكّلٌ عليه.
[القرآن، سورة آل عمران، الآية 173]
دعاء طلب الجنة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ
سؤالُ الجنة والاستعاذة من النار.
[رواه أبو داود وابن ماجه]
الاستغفار
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
طلبُ المغفرة من الله.
[رواه البخاري ومسلم]
في السفر
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى
سؤالُ البرّ والتقوى في السفر والعمل المرضيّ.
[رواه مسلم]
عند الرعد
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا
سؤالُ الخير والاستعاذة من الشرّ.
[رواه أبو داود]
المعوّذات — سورة الإخلاص
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
إثباتُ وحدانية الله وصمديّته وتنزيهه عن الولد والشبيه.
[القرآن، سورة 112]
الفلق
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
استعاذةٌ بربّ الفلق من شرّ ما خلق، ومن الليل، ومن السحر، ومن الحسد.
[القرآن، سورة 113]
الناس
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَٰهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَٰهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
استعاذةٌ بربّ الناس من وسوسة الشيطان من الجنّ والإنس.
[القرآن، سورة 114]
عند ابتداء الوضوء
بِسْمِ اللَّهِ
بِسْمِ اللَّهِ
تسميةٌ عند ابتداء الوضوء.
[رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد]
بعد الوضوء
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
الشهادتان بعد الوضوء.
[رواه مسلم]
دعاء التيسير
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا
سؤالُ الله أن يُيسّر الأمر، فلا سهل إلّا ما جعله سهلًا.
[رواه ابن حبّان]
عند دخول البيت
بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا
بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا
تسميةٌ عند الدخول والخروج وتوكّلٌ على الله.
[رواه أبو داود]
عند الاضطجاع
بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ
بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ
تسليمٌ لله عند النوم، وسؤالُ الرحمة أو الحفظ.
[رواه البخاري ومسلم]
التسبيح
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ
تنزيهٌ لله وحمدٌ له.
[رواه البخاري ومسلم]
سيّد الاستغفار
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
إقرارٌ بربوبية الله، واعترافٌ بالنعمة وبالذنب، وطلبٌ للمغفرة.
[رواه البخاري]
عند عيادة المريض
لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
لَا بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
تطييبٌ لنفس المريض وأنّ المرض تطهير.
[رواه البخاري]
حصن المسلم: الأذكار الثابتة عن النبي ﷺ
Le حصن المسلمأي «حصن المسلم»، مجموعٌ نفيس من الأدعية والأذكار النبوية. وفيه أصحّ ما ورد من الأدعية في القرآن والسنّة، ولكل واحد تخريجه المفصّل في كتب الحديث المعتمدة.
ومن أشهر ما فيه ذكر الاستيقاظ: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور». رواه البخاري في صحيحه. وأذكار الصباح والمساءلها كذلك موضع مركزيّ في هذا المجموع.
وفي الكتاب كذلك أذكار ما بعد الصلاة. ومنها: «اللهمّ أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»، رواه أبو داود والنسائي. وهذه الأدعية تقوّي صلة العبد بربّه.
وتخريج الأحاديثالمذكور في حصن المسلم في الأصل من الكتب الستّة: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه. وبهذه الدقّة تُضمن صحّة النصوص المعروضة.
ويغطّي الكتاب وجوه الحياة كلّها: أدعية الطعام، والسفر، والمرض، والشدّة. وهو دليل عمليّ للعيش على هدي النبي محمد ﷺ. ويجد فيه المسلمالصيغ المأثورةلكل حال، مع شرحها وتخريجها الموثوق.