أحاديث النبي محمد ﷺ: أشهرها مع تخريجها

أشهر الأحاديث

الأعمال بالنيات

«إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ»
— رواه البخاري ومسلم

الدين النصيحة

«الدِّينُ النَّصِيحَةُ». قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ»
— رواه مسلم

الحلال والحرام

«إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ»
— رواه البخاري ومسلم

الإيمان وشعبه

«الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»
— رواه مسلم

حسن الخلق

«اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ»
— رواه الترمذي

علامات النفاق

«آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ»
— رواه البخاري ومسلم

المحبة في الله

«لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»
— رواه البخاري

حرمة النفس

«مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا»
— رواه البخاري ومسلم

الإحسان

«أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»
— رواه مسلم

الصبر

«عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ»
— رواه مسلم

الجنة تحت أقدام الأمهات

«جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَبُوكَ»
— رواه البخاري ومسلم

الرفق بالحيوان

«عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ، فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَسَقَتْهَا إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلَا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ»
— رواه البخاري

فضل طلب العلم

«مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ»
— رواه مسلم

الغضب

«أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَوْصِنِي. قَالَ: لَا تَغْضَبْ. فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ: لَا تَغْضَبْ»
— رواه البخاري

التبسّم

«تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ»
— رواه الترمذي

الطهارة

«الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ»
— رواه مسلم

خيركم

«خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي»
— رواه الترمذي

حق الجار

«وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ». قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ»
— رواه البخاري

الكلمة الطيبة

«وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ»
— رواه البخاري ومسلم

توقير الكبير

«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا»
— رواه الترمذي

القوة الحقيقية

«لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ»
— رواه البخاري ومسلم

قيمة الوقت

«نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ»
— رواه البخاري

الاقتصاد في العمل

«سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ». قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ»
— رواه البخاري ومسلم

أطيب الكسب

«مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ»
— رواه البخاري

تنبيه مهم

هذه مجموعة مختارة من الأحاديث الصحيحة الأكثر شهرة. والنصّ العربي هو الأصل المعتمد.

  • الرجوع إلى النصوص الأصلية بالعربية
  • مطالعة أقوال أهل العلم في التفسير
  • دراسة السياق التاريخي لكل حديث
  • التثبّت من أسانيد الأحاديث كاملة


مجموعة من أشهر الأحاديث الصحيحة مع تخريجها كاملًا

الأحاديث ثاني مصادر الإسلام بعدالقرآن. وهذه الأقوال والأفعال والتقريرات عن النبي محمد ﷺ تهدي المسلمين في حياتهم اليومية. وقد جمع أهل العلم هذه الروايات النفيسة في مصنّفات شتّى على مرّ القرون.

ومن أوثق هذه الكتبصحيح البخاريوصحيح مسلم. ففي الأوّل نحو 7500 حديث جمعها الإمام البخاري في القرن الثالث الهجري. وفي صحيح مسلم قرابة 7200. وهذان الكتابان هما «الصحيحان»، وقد أجمعت الأمّة على تلقّيهما بالقبول.

ولكل حديث صحيح تخريج دقيق. فحديث «إنّما الأعمال بالنيات» مثلًا في البخاري (1) ومسلم (1907). وهذا الترقيم يُيسّر على طلبة العلم والعلماء مراجعة المصادر. ومن الكتب المهمّة الأخرى سنن أبي داود، وجامع الترمذي، وسنن النسائي.

والأحاديث تكمّل تعاليم القرآن خير تكميل. فهي تبيّن كيف تُؤدّىالصلاةعلى وجهها، وتفصّلآداب السلوكوتوضّح بعض آيات الكتاب العزيز. فالقرآن مثلًا يذكر الصلاة، والأحاديث تصف هيئاتها وأذكارها على التفصيل.

ودراسة الحديث تقتضي صبرًا ودقّة. فكل رواية نُقلت بسلسلة من الرواة تُسمّى الإسناد. وقد وضععلماء المسلمينعلمًا كاملًا للتثبّت من صحّة هذه الأسانيد. وبهذا المنهج الدقيق حُفظت تعاليم النبوّة على وجهها جيلًا بعد جيل.

واليوم تُيسّر مواقع وتطبيقات كثيرة الوصول إلى هذه النصوص. فللمسلم أن يُعمّق فهمه لدينه بالرجوع مباشرةً إلىالمصادر الموثوقةبتخريجها كاملًا.

Publicité
الأسئلة الشائعة

ربما تتساءل…

ما أشهر أحاديث النبي ﷺ؟

تجمع هذه الصفحة نحو عشرين حديثًا من أشهر ما رُوي: الأعمال بالنيات، والدين النصيحة، والحلال والحرام، وشعب الإيمان، والمحبة في الله، والصبر، والجنة تحت أقدام الأمهات، والرفق بالحيوان، وفضل طلب العلم، والغضب، والتبسّم، وحقّ الجار، والقوّة الحقيقية.

ما الحديث في الإسلام؟

الحديث قولٌ أو فعلٌ أو تقريرٌ للنبي محمد ﷺ، رواه أصحابه ثم تناقلته الأجيال. والأحاديث هي السنّة، ثاني مصادر الإسلام بعد القرآن: تبيّن الآيات وتُري المسلم عمليًّا كيف يعيش بأحكام دينه.

ما معنى «رواه البخاري ومسلم»؟

معناه أنّ الحديث في صحيح البخاري وصحيح مسلم معًا، وهما أوثق كتب السنّة. ويسمّي أهل العلم مثل هذا الحديث متّفقًا عليه، أي اتّفق عليه الإمامان، وهو أعلى درجات الصحّة.

ما الكتب التي خُرّجت منها هذه المجموعة؟

كل حديث متبوع بتخريجه: رواه البخاري، أو مسلم، أو هما معًا، أو الترمذي. وهذه المراجع تتيح للقارئ الرجوع إلى النصّ العربي الأصلي والنظر في إسناده. ولمن أراد المزيد، فـالأربعون النووية تكمّل هذا الاختيار.

هل ترجمات الأحاديث موثوقة؟

الترجمات مذكورة للاستئناس وتيسير الفهم. وتذكّر الصفحة بلزوم الرجوع إلى النصوص العربية الأصلية، ومطالعة كلام أهل العلم، ودراسة السياق التاريخي لكل حديث، والتثبّت من الأسانيد كاملة قبل استنباط حكم شرعيّ.