الجنة والنار في القرآن
الجنة
ثمانية أبواب • مائة درجة
ومن نعيمها:
🏞️ جنّات وأنهار
🍇 ثمارٌ وطعام
💎 قصورٌ من لؤلؤ
👰 أزواج مطهّرة
✨ النظر إلى وجه الله
يبشّر الله المؤمنين الذين يعملون الصالحات بجنّات تجري من تحتها الأنهار. وكلّما رُزقوا من ثمرة قالوا: هذا الذي رُزقنا من قبل. ولهم فيها أزواج مطهّرة وهم فيها خالدون.
الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم أصحاب الجنة، هم فيها خالدون.
أعدّ الله للمتّقين جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، وأزواجًا مطهّرة، ورضوانًا منه.
يدعو الله إلى المسارعة إلى جنّة عرضها السماوات والأرض، أُعدّت للمتّقين الذين ينفقون في السرّاء والضرّاء.
من زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز. وما الحياة الدنيا إلّا متاع الغرور.
الذين آمنوا وعملوا الصالحات يُدخلهم الله جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا، ولهم فيها أزواج مطهّرة.
قال الله: هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم، لهم جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا.
يُنزع ما في صدورهم من غِلّ، وتجري من تحتهم الأنهار. ويقولون: الحمد لله الذي هدانا لهذا. وتناديهم الملائكة: أن تلكم الجنة أُورثتموها.
الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربّهم بإيمانهم، تجري من تحتهم الأنهار في جنّات النعيم.
للذين أحسنوا الحسنى وزيادة. وأعظم ذلك النظر إلى وجه الله، وهو أعظم النعيم.
وأمّا الذين سُعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلّا ما شاء ربّك، عطاءً غير مجذوذ.
جنّات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّياتهم. والملائكة يدخلون عليهم من كل باب.
يُحلَّون أساور من ذهب، ويلبسون ثيابًا خضرًا من سندس وإستبرق، متّكئين على الأرائك. نِعْم الثواب وحَسُنت مرتفقًا.
الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنّات الفردوس نُزلًا، وهي أعلى درجات الجنة.
أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون.
لهم فيها ما يشاؤون خالدين، كان على ربّك وعدًا مسؤولًا.
فلا تعلم نفس ما أُخفي لهم من قرّة أعين جزاءً بما كانوا يعملون.
إنّ أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون. هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متّكئون.
سلامٌ قولًا من ربّ رحيم — وهو أعظم التكريم.
إلّا عباد الله المخلَصين، أولئك لهم رزق معلوم: فواكه، وهم مكرمون في جنّات النعيم.
هذا ذكر، وإنّ للمتّقين لحُسن مآب: جنّات عدن مفتّحةً لهم الأبواب، متّكئين فيها يدعون بفاكهة كثيرة وشراب.
ويُساق الذين اتّقوا ربّهم إلى الجنة زمرًا. حتى إذا جاؤوها فُتحت أبوابها وقال لهم خزنتها: سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين.
ربّنا وأدخلهم جنّات عدن التي وعدتهم، ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّياتهم. إنّك أنت العزيز الحكيم.
مَثَل الجنة التي وُعد المتّقون: فيها أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغيّر طعمه، وأنهار من خمر لذّة للشاربين، وأنهار من عسل مصفّى، ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربّهم.
ادخلوها بسلام، ذلك يوم الخلود. لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد.
إنّ المتّقين في جنّات وعيون، آخذين ما آتاهم ربّهم — إنّهم كانوا قبل ذلك محسنين.
إنّ المتّقين في جنّات ونعيم، فاكهين بما آتاهم ربّهم، ووقاهم ربّهم عذاب الجحيم.
ولمن خاف مقام ربّه جنّتان — فبأيّ آلاء ربّكما تكذّبان؟
متّكئين على فُرُش بطائنها من إستبرق، وجنى الجنّتين دانٍ.
حورٌ مقصورات في الخيام، لم يطمثهنّ إنس قبلهم ولا جانّ، متّكئين على رفرف خضر وعبقريّ حسان.
السابقون على سرر موضونة، متّكئين عليها متقابلين. يطوف عليهم ولدان مخلَّدون بأكواب وأباريق.
وظلّ ممدود، وماء مسكوب، وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة.
يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم: بُشراكم اليوم جنّات تجري من تحتها الأنهار.
يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنّات تجري من تحتها الأنهار، ومساكن طيّبة في جنّات عدن.
نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم، يقولون: ربّنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا. ويدخلون جنّات تجري من تحتها الأنهار.
إنّ الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورًا، عينًا يشرب بها عباد الله يفجّرونها تفجيرًا.
وإذا رأيت ثَمَّ رأيت نعيمًا وملكًا كبيرًا. عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق، وحُلّوا أساور من فضّة.
إنّ الأبرار لفي نعيم، على الأرائك ينظرون. تعرف في وجوههم نضرة النعيم.
وجوهٌ يومئذٍ ناعمة، لسعيها راضية، في جنّة عالية، لا تسمع فيها لاغية.
يا أيّتها النفس المطمئنّة، ارجعي إلى ربّك راضيةً مرضيّة، فادخلي في عبادي وادخلي جنّتي.
وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنّات تجري من تحتها الأنهار. ورضوانٌ من الله أكبر، ذلك هو الفوز العظيم.
النار
سبع دركات • سبعة أبواب
الدركات السبع:
1. جهنّم
2. لظى
3. الحُطمة
4. السعير
5. سقر
6. الجحيم
7. الهاوية
فإن لم تفعلوا — ولن تفعلوا — فاتّقوا النار التي وقودها الناس والحجارة، أُعدّت للكافرين.
الذين كسبوا سيّئة وأحاطت بهم خطيئتهم هم أصحاب النار، هم فيها خالدون.
قل للذين كفروا: ستُغلبون وتُحشرون إلى جهنّم، وبئس المهاد.
واتّقوا النار التي أُعدّت للكافرين.
إنّ الذين كفروا بآياتنا سوف نُصليهم نارًا. كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودًا غيرها ليذوقوا العذاب.
إنّ المنافقين في الدرك الأسفل من النار، ولن تجد لهم نصيرًا.
يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها، ولهم عذاب مقيم.
لهم من جهنّم مهاد ومن فوقهم غواشٍ. وكذلك نجزي الظالمين.
من ورائه جهنّم، ويُسقى من ماء صديد يتجرّعه ولا يكاد يُسيغه.
وترى المجرمين يومئذٍ مقرّنين في الأصفاد، سرابيلهم من قَطِران وتغشى وجوههم النار.
وإنّ جهنّم لموعدهم أجمعين، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزء مقسوم.
ونحشرهم على وجوههم عميًا وبكمًا وصمًّا. مأواهم جهنّم، كلّما خبت زدناهم سعيرًا.
وعرضنا جهنّم يومئذٍ للكافرين عرضًا، الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري.
ذلك جزاؤهم جهنّم بما كفروا واتّخذوا آياتي ورسلي هزوًا.
إنّكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنّم، أنتم لها واردون.
فالذين كفروا قُطّعت لهم ثياب من نار، يُصبّ من فوق رؤوسهم الحميم، يُصهر به ما في بطونهم والجلود.
تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر، يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا. قل: أفأنبّئكم بشرٍّ من ذلكم؟ النار!
وأعتدنا لمن كذّب بالساعة سعيرًا. إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيّظًا وزفيرًا.
وأمّا الذين فسقوا فمأواهم النار. كلّما أرادوا أن يخرجوا منها أُعيدوا فيها، وقيل لهم: ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذّبون.
والذين كفروا لهم نار جهنّم، لا يُقضى عليهم فيموتوا ولا يُخفَّف عنهم من عذابها. كذلك نجزي كل كفور.
هذه جهنّم التي كنتم توعدون، اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون.
وسِيق الذين كفروا إلى جهنّم زمرًا. حتى إذا جاؤوها فُتحت أبوابها وقال لهم خزنتها: ألم يأتكم رسل منكم؟ قالوا: بلى.
النار يُعرضون عليها غدوًّا وعشيًّا. ويوم تقوم الساعة: أدخلوا آل فرعون أشدّ العذاب.
إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل، يُسحبون في الحميم ثم في النار يُسجرون.
ونادوا: يا مالك ليقضِ علينا ربّك. قال: إنّكم ماكثون. ومالك خازن النار.
إنّ شجرة الزقّوم طعام الأثيم. كالمُهل يغلي في البطون كغلي الحميم.
وسُقوا ماءً حميمًا فقطّع أمعاءهم. والنار مثوى الخالدين في الكفر.
يوم نقول لجهنّم: هل امتلأتِ؟ وتقول: هل من مزيد؟
وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال؟ في سَموم وحميم، وظلٍّ من يحموم، لا بارد ولا كريم.
إذا أُلقوا فيها سمعوا لها شهيقًا وهي تفور، تكاد تميّز من الغيظ على الكافرين.
وقالوا: لو كنّا نسمع أو نعقل ما كنّا في أصحاب السعير.
كلّا، إنّها لظى، نزّاعة للشوى، تدعو من أدبر وتولّى.
إنّ لدينا أنكالًا وجحيمًا، وطعامًا ذا غصّة وعذابًا أليمًا.
قالوا في النار: ما سلككم في سقر؟ قالوا: لم نكُ من المصلّين، ولم نكُ نُطعم المسكين.
إنّ جهنّم كانت مرصادًا، للطاغين مآبًا، لابثين فيها أحقابًا. لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا إلّا حميمًا وغسّاقًا.
وبُرّزت الجحيم لمن يرى. فأمّا من طغى وآثر الحياة الدنيا فإنّ الجحيم هي المأوى.
ويتجنّبها الأشقى الذي يصلى النار الكبرى، ثم لا يموت فيها ولا يحيا.
وجوهٌ يومئذٍ خاشعة، عاملة ناصبة، تصلى نارًا حامية، تُسقى من عين آنية.
كلّا، لينبذنّ في الحُطمة. وما أدراك ما الحُطمة؟ نار الله الموقدة التي تطّلع على الأفئدة. إنّها عليهم مؤصدة في عمد ممدّدة.
سيصلى نارًا ذات لهب، وامرأته حمّالة الحطب، في جيدها حبل من مسد.
الجنة والنار — آيات من القرآن مع التفسير
الجنة والنار حقٌّ في الإسلام. وقد ذكرهما القرآن في أكثر من سبعين سورة. وهذه الآيات الإحدى والثمانون مع تفسيرها تُفهم وصف هاتين الدارين على التفصيل. وللجنة ثمانية أبواب (منها باب الريّان للصائمين) ومائة درجة، أعلاها الفردوس.
ومن نعيم الجنة كما وصفه القرآن: جنّات تجري من تحتها الأنهار، وثمرٌ بلا انقطاع، وقصورٌ من لؤلؤ وياقوت، وأزواج مطهّرة، وأعظم الجزاء — النظر إلى وجه الله. وللنار سبع دركات بحسب الذنوب: جهنّم، ولظى، والحُطمة، والسعير، وسقر، والجحيم، والهاوية.
ولتتوسّع أكثر، اطّلع علىتفسير ابن كثيرالمتاح في تطبيقMuslim Alim. واطّلع كذلك علىعلامات الساعةوقصص إسلاميةمن الأحاديث الصحيحة
اقرأ أيضًا
كل ما في المعرفة الإسلامية
أسماء الله الحسنى
تعرّف على أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين مع معانيها ونطقها، ووسائل ميسّرة لحفظها.
اقرأ
المساجد الثلاثة
المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى: التاريخ والآيات والأحاديث التي جعلت هذه المساجد الثلاثة أقدس بقاع الإسلام.
اقرأ
المسجد الأقصى مباشر
شاهد المسجد الأقصى بالقدس مباشرة ومجانًا: ثالث الحرمين، وأولى القبلتين، ومَسرى النبي ﷺ.
اقرأ
الأرقام العربية المشرقية
تعلّم قراءة الأرقام العربية المشرقية (٠١٢٣٤٥٦٧٨٩) بجدول وأمثلة على الأعداد واختبار تفاعلي بثلاثة مستويات، من المبتدئ إلى المتقدّم.
اقرأ
اتصل بنا
تواصل مع فريق تطبيق Muslim Alim عبر النموذج: بلّغ عن خلل، أو اقترح ميزة، أو اطرح سؤالًا، أو شاركنا رأيك.
اقرأ
المذهب الحنفي
نشأ بالكوفة على يد الإمام أبي حنيفة في القرن الثامن، وهو أكثر المذاهب السنّية أتباعًا: التاريخ، والمنهج (القياس والاستحسان)، والانتشار.
اقرأربما تتساءل…
كيف وصف القرآن الجنة؟
يصف القرآن الجنة بأنّها جنّات تجري من تحتها الأنهار، عرضها كعرض السماوات والأرض، يخلد فيها المؤمنون. وفيها الثمر بلا انقطاع، والقصور، وأزواج مطهّرة، والسلام ورضوان الله. وأعظم الجزاء عند أهل العلم النظر إلى وجه الله. ولا يمسّ أهلها نصبٌ ولا حزن.
كم بابًا للجنة؟
جاء في الأحاديث أنّ للجنة ثمانية أبواب، منها باب الريّان للصائمين. وذكر القرآن جنّات عدن مفتّحة لهم الأبواب، تستقبل الملائكة المتّقين بسلام (سورة الزمر، الآية 73). وجاء كذلك أنّ في الجنة مائة درجة، أعلاها الفردوس.
ما دركات النار السبع؟
أخبر القرآن أنّ للنار سبعة أبواب، لكل باب منهم جزء مقسوم (سورة الحجر، الآية 44). وقد جمع المفسّرون لهذه الأبواب سبعة أسماء وردت في القرآن: جهنّم، ولظى، والحُطمة، والسعير، وسقر، والجحيم، والهاوية. وعلى هذا القول تُقابل دركاتٍ في العذاب بحسب الذنوب، وإن اختلف أهل العلم في تفصيل هذا الترتيب.
من مالك خازن النار؟
مالك هو الملَك خازن النار، وقد سُمّي في سورة الزخرف (الآية 77). يناديه أهل النار أن يقضي عليهم ربّهم، فيجيبهم أنّهم ماكثون. وذكر القرآن كذلك خزنةً غلاظًا شدادًا، وشجرة الزقّوم، والحميم، والأغلال، ممّا أُعدّ للمعاندين.
ماذا في هذه الصفحة عن الجنة والنار؟
تجمع هذه الصفحة 81 آية من القرآن، 41 في الجنة و40 في النار، مع اسم السورة، ورقم الآية، والموضوع، وبيانٍ مستفاد من التفسير. وبها يُفهم وصف هاتين الدارين، وهما حقٌّ في الإسلام. ولمزيد من التوسّع، انظر علامات الساعة.