الطلاق في الإسلام: أنواعه والخلع والعدة
أباح الإسلام الفراق إذا استحالت العشرة، ونظّمه بأحكام تحفظ الزوجين والأولاد.


قبل الفراق: السعي إلى الصلح
عند خوف الخلاف بين الزوجين يُبعث حكمان من أهلهما، فإن أرادا الإصلاح وفّق الله بينهما.
سورة النساء، 35صور الفراق
| الصورة | من يطلبها | أثرها |
|---|---|---|
| طلاق رجعي | الزوج | تجوز المراجعة في العدة |
| طلاق بائن | الزوج (الطلقة الثالثة) | لا تحل له إلا في حالة واحدة (البقرة، 230) |
| الخلع | الزوجة مع رد المهر | فراق بائن، ويجوز العقد الجديد |
| الفسخ | القاضي أو الجهة الشرعية | عند الضرر أو الغياب أو ترك النفقة |

أحكام السنة في الطلاق
- ألا يطلّق في الحيض (صحيح البخاري، 5251).
- أن يطلّق طلقة واحدة فقط.
- تبقى الزوجة في البيت أثناء العدة الرجعية (الطلاق، 1).
- على الزوج النفقة في العدة والمتعة بحسب قدرته (البقرة، 241).
- التسريح «بإحسان» (البقرة، 229) دون أخذ شيء من المهر.
ويحتفظ الأولاد بحقهم في النفقة وفي رعاية الوالدين معًا. انظر أيضًا الزواج في الإسلام وحقوق المرأة في الإسلام.
تابع القراءة
كل ما في المعرفة الإسلاميةربما تتساءل…
هل الطلاق جائز في الإسلام؟
نعم إذا استحالت العشرة، وقد خصّص القرآن له سورة كاملة هي سورة الطلاق. والصلح أولى دائمًا، فقد أمر القرآن ببعث حكم من أهل الزوج وحكم من أهل الزوجة قبل الفراق (النساء، 35).
ما هو الخلع؟
فراق تطلبه الزوجة مقابل رد المهر أو بعضه. طلبت امرأة ثابت بن قيس الفراق، فأمرها النبي ﷺ أن ترد الحديقة التي أخذتها مهرًا وفرّق بينهما (صحيح البخاري، 5273).
كم مدة العدة؟
للمطلقة ثلاثة قروء (البقرة، 228)، وثلاثة أشهر لمن لا تحيض، ووضع الحمل للحامل (الطلاق، 4). وللمتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام (البقرة، 234).
كم مرة يجوز الطلاق؟
الطلاق الرجعي مرتان، يجوز للزوج فيهما مراجعة زوجته في العدة (البقرة، 229). وبعد الطلقة الثالثة لا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره ثم يفارقها فراقًا طبيعيًا (البقرة، 230).
اختبر معلوماتك عن الإسلام
ثلاثة أسئلة، ثم جولات جديدة بقدر ما تشاء.
جارٍ تحميل الأسئلة…





