أيوب، مثال الصبر

أيوب عليه السلام

ابتلاء أيوب

«وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ»
— القرآن الكريم، سورة ص، الآية 41

صبره الجميل

«إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ»
— القرآن الكريم، سورة ص، الآية 44

دعاؤه

«وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ»
— القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآية 83

استجابة الله

«فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ»
— القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآية 84

الشفاء

«ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ۝ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ»
— القرآن الكريم، سورة ص، الآيتان 42-43

وفاؤه بيمينه

«وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ»
— القرآن الكريم، سورة ص، الآية 44

من هدي النبي ﷺ

«سُئل النبي ﷺ: أيّ الناس أشدّ بلاءً؟ قال: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى الرجل على حسب دينه»
— رواه البخاري

جزاء الصبر

«ضرب الله بأيوب المثل في تمام الصبر على البلاء، فكان جزاؤه مضاعفًا: العافية، وردُّ المال، وبركة الذرّية.»
— خلاصة ما دلّت عليه الآيات

تنبيه مهم

هذه مجموعة مختارة من النصوص الثابتة في شأن النبي أيوب عليه السلام. والنصّ العربي هو الأصل المعتمد.

  • الرجوع إلى النصوص الأصلية بالعربية
  • مطالعة أقوال أهل العلم في التفسير
  • دراسة السياق التاريخي لكل قصة
  • التثبّت من صحّة المصادر




أيوب نبيّ الإسلام: اقرأ قصّته

أيوب منأجلّ الأنبياءفي الإسلام. وقصّته صورة بيّنة للصبر على البلاء. كان الله قد أنعم عليه بالمال وكثرة الولد وتمام العافية.

ثم تتابعت عليه الابتلاءات. ذهب ماله وولده، ثم اشتدّ عليه السقم وتقرّح جسده. ولم يبق إلى جانبه إلّا زوجه، على ما نالها من ضيق.

ومع هذهالآلام الشديدةلم يفتر أيوب عن حمد الله. لم يتسخّط على قضائه. وبقي إيمانه راسخًا. وبهذا الحال صار قدوةً لكل مؤمن أمام البلاء.

وقد ذكر القرآن قصّته في سور عدّة. وتُبرز الآياتعظيم صبرهوتمام تسليمه لأمر الله. وبعد سنين من البلاء ردّ الله إليه عافيته وماله وأهله مضاعفًا.

وأهمّ ما في هذه القصة الثقة بالله. فالبلاء من حياة المؤمن، به يُمتحن إيمانه وصبره. ويرينا أيوب أنّ على العبد أن يتلقّى قضاء الله بـالرضا.

ولا يزال صبره مضرب المثل بين المسلمين في كل مكان. فإذا اشتدّ على أحد البلاء قيل: له صبر أيوب. وفي هذه العبارة تذكير بأنّ البلاء يُحتمل بالإيمان.

ولمن أراد التوسّع في معرفةأنبياء الإسلامفليطالعالقرآنمباشرة. والأدعيةالمأثورة عن أيوب مثال كذلك في الدعاء عند البلاء.

Publicité
الأسئلة الشائعة

ربما تتساءل…

من هو النبي أيوب في الإسلام؟

أيوب نبيّ اشتهر بـصبره الجميل. كان الله قد أنعم عليه بالمال والولد والعافية، ثم ابتلاه: فذهب ماله وولده وأصابه سقم شديد. ومع ذلك لم يفتر عن حمد الله، الذي أثنى عليه فقال إنّه نِعْمَ العبد (سورة ص، الآية 44).

ما دعاء أيوب في القرآن؟

جاء دعاء أيوب في سورة الأنبياء (الآية 83): أنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين. وهو دعاء ملؤه الأدب والثقة، ومثالٌ في الدعاء عند البلاء. فاستجاب الله له وكشف ضرّه وآتاه أهله (الآية 84).

كيف شُفي أيوب؟

أمره الله: اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب (سورة ص، الآية 42). فلمّا اغتسل وشرب من تلك العين عاد إليه عافيته. ثم ردّ الله عليه أهله ومثلهم معهم رحمةً منه وذكرى للمؤمنين.

كم دام ابتلاء أيوب؟

لم يحدّد القرآن مدّة ابتلاء أيوب. وتذكر بعض روايات المفسّرين سنين طويلة من المرض، غير أنّ هذه الأرقام لم تثبت بنصّ صحيح. والثابت أنّ البلاء كان طويلًا شديدًا، وأنّ زوجه وحدها بقيت إلى جانبه حتى شُفي.

ما معنى «صبر أيوب»؟

أن يُقال عن أحد إنّ له صبر أيوب معناه أنّه يحتمل بلاءً ثقيلًا من غير شكوى ولا فتور في إيمانه. والعبارة مأخوذة من حال النبي أيوب الذي رضي بقضاء الله. وفي قصّته أنّ البلاء من حياة المؤمن، وأنّ الأجر يتبع الصبر.