ذو الكفل، النبيّ الصابر المذكور في القرآن

ذو الكفل عليه السلام

ذكره في القرآن

«وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ وَكُلٌّ مِّنَ الْأَخْيَارِ»
— القرآن الكريم، سورة ص، الآية 48

صبره

«وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ ۝ وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ»
— القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآيتان 85-86

اسمه

«سُمّي ذا الكفل لأنّه وفى بما تكفّل به، ضمن أن يقوم بما التزمه فأوفى بعهده مع الله.»
— من كلام المفسّرين

ما تكفّل به

«تكفّل بأن يحكم بين الناس بالعدل، وأن يقوم الليل ويصوم النهار. فوفى بعهده، فرفعه الله في الأنبياء الصابرين.»
— من الروايات الإسلامية

استقامته

«عُرف باستقامته ووفائه بوعده. وفي ذكره مع خيار الأنبياء دلالة على علوّ منزلته عند الله.»
— استنادًا إلى كلام المفسّرين

فضله

«ذكره الله في الأخيار، وفي ذلك بيان لفضله وعلوّ مكانته بين الأنبياء وعباد الله الصالحين.»
— خلاصة كلام المفسّرين

رحمة الله به

«أدخله الله في رحمته، وفي ذلك شهادة على صالح عمله وإخلاصه في العبادة.»
— استنادًا إلى سورة الأنبياء، الآية 86

أثره

«في قصّته درس في الوفاء بالعهد وحمل الأمانة بالصبر والمصابرة.»
— من دروس قصص الأنبياء

تنبيه مهم

هذه مجموعة مختارة من النصوص الثابتة في شأن النبي ذي الكفل عليه السلام. والنصّ العربي هو الأصل المعتمد.

  • الرجوع إلى النصوص الأصلية بالعربية
  • مطالعة أقوال أهل العلم في التفسير
  • دراسة السياق التاريخي لكل قصة
  • التثبّت من صحّة المصادر


قصة النبي ذي الكفل في الإسلام

ذو الكفل منالأنبياء المذكورين في القرآن، وإن كانت قصّته أقلّ تفصيلًا من قصص غيره. وقد ورد اسمه مرّتين في الكتاب العزيز، في سورتي الأنبياء وص، حيث ذُكر مع إسماعيل وإدريس في الصابرين الأخيار.

وقد اختلف علماء المسلمين في تعيينه. فمنهم من رآه النبيّ حزقيال المعروف في التقليد الكتابي. ومنهم من رجّح أنّه إلياس، أو نبيّ لم يبلغنا اسمه من طريق آخر. ولا ينقص هذا الاختلاف من كونهرسولًا من اللهيُقرّ به الإسلام.

واسم «ذو الكفل» معناه في اللغة «صاحب الضمان» أو «المتكفّل». وفي هذه التسمية إشارة إلى قدرته على حمل الأمانات الثقال والوفاء بما يعاهد عليه قومه. وتذكر الروايات أنّه عُرف بـعظيم الصبروالاستقامة.

وفي بعض الأخبار أنّ ذا الكفل عاش ببابل وتولّى القضاء بين قومه. وأنّه تكفّل بأن يصوم النهار ويقوم الليل، ويحكم بين الناس بالعدل. وفي قصّته درس في المداومة على العبادة.

ولمن أراد التوسّع في معرفة رسل الإسلام فليطالع قسمنا الكامل عنأنبياء الإسلام. وقراءةالقرآنتكشف كذلك مواضع ذكر ذي الكفل في سياقها. وهذه القصصميراث روحي نفيسلكل مسلم.

Publicité
الأسئلة الشائعة

ربما تتساءل…

من هو ذو الكفل في القرآن؟

ذُكر ذو الكفل مرّتين في القرآن: في سورة الأنبياء (الآيتان 85-86) مع إسماعيل وإدريس في الصابرين الذين أدخلهم الله في رحمته، وفي سورة ص (الآية 48) مع إسماعيل واليسع في الأخيار. ولم يفصّل القرآن قصّته، ولذلك قلّ الثابت في شأنه.

ما معنى اسم ذي الكفل؟

ذو الكفل معناه صاحب الضمان أو المتكفّل. وذكر المفسّرون أنّه سُمّي بذلك لأنّه تكفّل بأمر (كِفْل) فوفى به: أن يحكم بين الناس بالعدل، ويقوم الليل ويصوم النهار، ولا يغضب.

هل ذو الكفل هو حزقيال؟

اختلف أهل العلم. فمنهم من عيّنه حزقيال في التقليد الكتابي، ومنهم من رآه نبيًّا آخر، ومنهم من رآه رجلًا صالحًا لم يبلغنا اسمه. ولم يثبت في ذلك نصّ يفصل. ولا ينقص هذا من قدره، فقد عدّه القرآن في خيار عباد الله.

هل كان ذو الكفل نبيًّا؟

عند جمهور أهل العلم نعم: فقد ذكره القرآن إلى جانب أنبياء معروفين كإسماعيل وإدريس واليسع، وفي ذلك دلالة على أنّه منهم. وذهبت قلّة من المفسّرين إلى أنّه قد يكون رجلًا صالحًا غير نبيّ. وهو مذكور في قائمة الأنبياء الخمسة والعشرين المشهورة.

ما العبرة من قصة ذي الكفل؟

في قصّته لزوم الوفاء بالعهد وحمل الأمانة بصبر. وتذكر الروايات أنّه عاش في ناحية بابل، وكان يقضي بين قومه ويداوم على العبادة. وفيه أنّ الصبر والوفاء بالكلمة يبلغان بصاحبهما رحمة الله.