هود، النبيّ المرسل إلى قوم عاد

هود عليه السلام

دعوته قوم عاد

«وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ»
— القرآن الكريم، سورة هود، الآية 50

قوّة عاد

«فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ»
— القرآن الكريم، سورة فصّلت، الآية 15

الإنذار بالقحط

«وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ»
— القرآن الكريم، سورة هود، الآية 52

تكذيب قومه

«قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ»
— القرآن الكريم، سورة هود، الآية 53

الريح الصرصر

«وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ۝ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ»
— القرآن الكريم، سورة الحاقّة، الآيتان 6-7

التوكّل على الله

«إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ»
— القرآن الكريم، سورة هود، الآية 56

نجاة المؤمنين

«وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ»
— القرآن الكريم، سورة هود، الآية 58

عاقبة عاد

«وَتِلْكَ عَادٌ ۖ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ۝ وَأُتْبِعُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ»
— القرآن الكريم، سورة هود، الآيتان 59-60

تنبيه مهم

هذه مجموعة مختارة من النصوص الثابتة في شأن النبي هود عليه السلام. والنصّ العربي هو الأصل المعتمد.

  • الرجوع إلى النصوص الأصلية بالعربية
  • مطالعة أقوال أهل العلم في التفسير
  • دراسة السياق التاريخي لكل قصة
  • التثبّت من صحّة المصادر




اقرأ قصة النبي هود على Muslim Alim

النبي هود له مكانة مهمّة في تاريخ رسل الله. أُرسل إلى قوم عاد، وهي قبيلة قويّة عاشت في جزيرة العرب بعد طوفان نوح. وقد عُرف هؤلاء بقوّة أبدانهم الفائقة وضخامة بنيانهم.

أقام قوم عاد حضارة مزدهرة لكنّهم حادوا عن سبيل الله. عبدوا الأصنام وأبَوا الإقرار بوحدانيته. وكان هود منهم، فكُلّف بهدايتهم إلى الحق. كان يخاطبهم بالحكمة والصبر، ويدعوهم إلى ترك آلهتهم الباطلة.

ومع دأبه ردّ أكثرهم دعوته. سخروا من هود ورمَوه بالكذب. ولم يقبل تعاليمه إلّا قلّة من المؤمنين. وقد نقل القرآن أقوالهم المتكبّرة وإصرارهم على ردّ الإنذار.

فأرسل الله عليهم عذابًا شديدًا: ريحًا عاتية مدمّرة هبّت سبع ليال وثمانية أيام. وهذه العاصفة المدمّرة أهلكت القوم الطاغين إهلاكًا، فلم تُبقِ إلّا آثارًا من عزّهم القديم. ونجا هود والمؤمنون برحمة الله.

وفي هذه القصة درس في التواضع لله. وفيها أنّ المال والقوّة لا يعصمان من العذاب مع الإصرار على الباطل. وأخبار أنبياء الإسلام مثل هود مذكورة في القرآن لتذكّرنا بهذه الدروس الأصلية. فـ الإيمان الصادق وطاعة الله هما غنى المؤمن الحقيقي.

Publicité
الأسئلة الشائعة

ربما تتساءل…

من هو النبي هود في الإسلام؟

هود نبيّ عربيّ أُرسل إلى قوم عاد، وهي قبيلة قويّة عاشت بعد طوفان نوح. كان منهم، فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك أصنامهم: يا قومِ اعبدوا الله ما لكم من إله غيره (سورة هود، الآية 50). وفي القرآن سورة تحمل اسمه.

من هم قوم عاد؟

قوم عاد قبيلة من جزيرة العرب اشتهرت بـقوّة الأبدان وضخامة البنيان. ويحكي القرآن كِبْرهم: مَن أشدّ منّا قوّة؟ (سورة فصّلت، الآية 15). فلمّا أبطرتهم قوّتهم ردّوا دعوة هود وكذّبوه وأبَوا ترك آلهتهم.

كيف أُهلك قوم عاد؟

أرسل الله عليهم ريحًا صرصرًا عاتية سبع ليال وثمانية أيام حسومًا، فترى القوم فيها صرعى كأنّهم أعجاز نخل خاوية (سورة الحاقّة، الآيتان 6-7). ونجّى الله هودًا ومن آمن معه برحمة منه (سورة هود، الآية 58).

أين قبر النبي هود؟

لم يحدّد القرآن ولا الحديث الصحيح موضع قبره. وتذكر رواية محليّة أنّ قبر النبي هود في حضرموت باليمن، وهو موضع يُزار، غير أنّ هذا التعيين لم يثبت بمصدر معتمد. فيوصي أهل العلم بالتوقّف في شأنه.

ما العبرة من قصة هود؟

في قصة هود درس في التواضع لله: فلا المال ولا القوّة ولا عظيم البنيان يعصم من العذاب مع الإصرار على الظلم. وفيها كذلك ثقة النبيّ بربّه، ونجاة المؤمنين، وهو معنى يتكرّر في أخبار الأمم المذكورة في القرآن.