إدريس، النبيّ الذي رُفع مكانًا عليًّا

إدريس عليه السلام

ذكره في القرآن

«وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا ۝ وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا»
— القرآن الكريم، سورة مريم، الآيتان 56-57

رفعته

«وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ ۝ وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ»
— القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآيتان 85-86

علمه

«كان أوّل من خطّ بالقلم، وأُوتي حكمة بالغة وعلمًا واسعًا، ولا سيّما في الفلك والحساب.»
— من أخبار أهل العلم

صدقه

«كان صدّيقًا، وهو وصف لا يُطلق إلّا على من بلغ أعلى درجات الصدق في إيمانه وعمله.»
— استنادًا إلى الآية 56 من سورة مريم

فضله

«كان من الأنبياء الصابرين، فاستحقّ أن يُذكر في جملة من خصّهم الله بالذكر في كتابه.»
— من كلام المفسّرين في سورة الأنبياء

رسالته

«أُرسل إلى قومه يدعوهم إلى عبادة الله وحده، ويعلّمهم الحكمة والعلم، فكان مثالًا للجمع بين علم الدين وعلم الدنيا.»
— خلاصة الروايات الإسلامية

أثره

«بقي أثره في العلم والحكمة في الناس، فقد كان من أوائل من علّم البشر الكتابة والعلوم.»
— من الروايات الإسلامية

تنبيه مهم

هذه مجموعة مختارة من النصوص الثابتة في شأن النبي إدريس عليه السلام. والنصّ العربي هو الأصل المعتمد.

  • الرجوع إلى النصوص الأصلية بالعربية
  • مطالعة أقوال أهل العلم في التفسير
  • دراسة السياق التاريخي لكل قصة
  • التثبّت من صحّة المصادر


إدريس: اقرأ قصة هذا النبي الكريم في الإسلام

يحتلّ النبي إدريس مكانة خاصة في تاريخ الرسل الذين بعثهم الله إلى الناس. ذُكر في القرآن مرّتين، وهو نبيّ كريم عُرف بحكمته وتقواه. ويكاد أهل العلم من المسلمين يتّفقون على أنّ إدريس هو أخنوخ في التقليد الكتابي.

وبحسب النصوص الإسلامية، عاش إدريس بعد آدم بقرون، وكان من أوائل من تلقّى الوحي. علّم قومه أصول التوحيد وقواعد العدل. وكان هذا رسول الله معروفًا كذلك بعلمه في مجالات شتّى، منها الكتابة والفلك والحساب.

ويصف القرآن إدريس بأنّه صدّيق ونبيّ رفعه الله مكانًا عليًّا. وقد اختلف المفسّرون في هذه الرفعة: فمنهم من رآها رفعًا إلى السماء في حياته، ومنهم من حملها على علوّ المنزلة عند الله.

وتذكر الروايات أنّ إدريس كان يدعو قومه دائمًا إلى عبادة الله وحده وترك الشرك. وكان يبلّغهم تعاليم الله بالصبر والحكمة، على طريقة من سبقه ومن جاء بعده من الأنبياء.

ولمن أراد التوسّع في معرفة أنبياء الإسلام، يضع Muslim Alim بين يديك موارد كثيرة. ويمكنك كذلك مطالعة الأحاديث التي تُثري فهمنا لهؤلاء الرسل الكرام. وتبقى قراءة القرآن يبقى المصدر الأوّل لمعرفة قصصهم كما وردت.

Publicité
الأسئلة الشائعة

ربما تتساءل…

من هو النبي إدريس في الإسلام؟

إدريس نبيّ عاش بعد آدم وقبل نوح على الترتيب المشهور للأنبياء. ويصفه القرآن بأنّه صدّيق ونبيّ رفعه الله مكانًا عليًّا (سورة مريم، الآيتان 56-57). دعا قومه إلى عبادة الله وحده وترك الشرك.

أين ذُكر إدريس في القرآن؟

ذُكر إدريس مرّتين: في سورة مريم (الآيتان 56-57) في الثناء على صدقه ورفعته، وفي سورة الأنبياء (الآيتان 85-86) حيث يُذكر مع إسماعيل وذي الكفل في الصابرين الذين أدخلهم الله في رحمته. ولم يفصّل القرآن أخبار حياته.

هل إدريس هو أخنوخ في الكتب السابقة؟

يرى جمهور أهل العلم أنّ إدريس هو أخنوخ، من أجداد نوح في التقليد الكتابي، الذي يُقال إنّه سار مع الله ورُفع. غير أنّ هذا التعيين، على شهرته، لم يرد به نصّ صريح في القرآن ولا حديث صحيح، فيُتوقّف فيه.

ما معنى «ورفعناه مكانًا عليًّا»؟

للمفسّرين فيه قولان. فمنهم من يراه رفعةً في المنزلة ومكانةً عالية عند الله. ومنهم من يرى أنّه رُفع إلى السماء حيًّا. وفي حديث الإسراء عند البخاري ومسلم أنّ النبي ﷺ لقي إدريس في السماء الرابعة، وفي ذلك تأكيد لعلوّ منزلته.

هل كان إدريس أوّل من كتب؟

تذكر الروايات الإسلامية أنّ إدريس كان أوّل من خطّ بالقلم، وأنّ له علمًا بالفلك والحساب. وهذه أخبار من كلام أهل العلم لا من القرآن ولا من حديث صحيح ثابت، فتُذكر للاستئناس لا للاعتقاد.