زكريا، النبيّ الذي استُجيب له على الكِبَر

زكريا عليه السلام

دعاؤه

«ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ۝ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ۝ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا»
— القرآن الكريم، سورة مريم، الآيات 2-4

خوفه على الخلافة

«وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ۝ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا»
— القرآن الكريم، سورة مريم، الآيتان 5-6

البشارة

«يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا»
— القرآن الكريم، سورة مريم، الآية 7

كفالته مريم

«فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا»
— القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية 37

معجزة المولد

«قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ۝ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا»
— القرآن الكريم، سورة مريم، الآيتان 8-9

آية الصمت

«قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ۝ فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا»
— القرآن الكريم، سورة مريم، الآيتان 10-11

تقواه

«إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ۝ وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ»
— القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآيتان 90-91

أثره

«فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ»
— القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآية 90

تنبيه مهم

هذه مجموعة مختارة من النصوص الثابتة في شأن النبي زكريا عليه السلام. والنصّ العربي هو الأصل المعتمد.

  • الرجوع إلى النصوص الأصلية بالعربية
  • مطالعة أقوال أهل العلم في التفسير
  • دراسة السياق التاريخي لكل قصة
  • التثبّت من صحّة المصادر


قصة النبي زكريا في التقليد الإسلامي

للنبي زكريا مكانة مهمّة في تاريخ الدين في الإسلام. كان قيّمًا على بيت المقدس، وعُرف بتقواه. وقد ذكر القرآن خبره مرارًا، ولا سيّما في سورتي مريم وآل عمران.

كانت امرأة زكريا عاقرًا، وقد بلغا معًا من الكِبَر عتيًّا. ومع ذلك ظلّ يدعو الله أن يرزقه ذرّية. وكان دعاؤه صادقًا مملوءًا تواضعًا. وكان يخشى ألّا يحمل من بعده أهلُه أمانة الدين.

فاستجاب الله دعاءه على وجه معجز. بشّرته الملائكة بغلام يسمّيه يحيى، وسيكون هو الآخر نبيًّا كريمًا. فعجب زكريا من هذه البشارة لعظمها.

وتطمينًا له جعل الله له آية: ألّا يكلّم الناس ثلاثة أيام. وفي هذه المدّة لم يكن زكريا يخاطبهم إلّا بـ الإشارة. فكان ذلك تصديقًا لوعد الله. وفي قصة زكريا درس في الصبر وفي المداومة على الدعاء.

وقصص أنبياء الإسلام مثل زكريا تقوّي إيماننا. وفيها أنّ الله يجيب الدعاء الصادق ولو بدا الأمر مستحيلًا. وتذكّرنا كذلك بقدرة الله التي تعلو سنن الكون.

ولتعميق فهمك الروحي، يمكنك مطالعة الآيات التي تذكر زكريا في قسم القرآن أو أن تُثري أدعيتك اليومية.

Publicité
الأسئلة الشائعة

ربما تتساءل…

من هو النبي زكريا؟

زكريا نبيّ من أنبياء الإسلام، من نسل يعقوب، كان يخدم في بيت المقدس. وقد قصّ القرآن خبره في سور مريم وآل عمران والأنبياء. وهو أبو النبي يحيى، وكان كافل مريم أمّ عيسى.

بم دعا زكريا ربّه ليُرزق ولدًا؟

وقد بلغ الكِبَر ووهن العظم واشتعل الرأس شيبًا، نادى زكريا ربّه نداءً خفيًّا: ذكر أنّه لم يكن بدعائه ربّه شقيًّا، وسأله وليًّا يرثه ويرث من آل يعقوب (سورة مريم، 2-6). وقال كذلك: ربِّ لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين (سورة الأنبياء).

كيف رُزق زكريا ولدًا وامرأته عاقر؟

استجاب الله دعاءه على وجه معجز: بشّرته الملائكة بغلام اسمه يحيى، لم يجعل الله له من قبل سميًّا. فعجب زكريا وسأل: أنّى يكون ذلك؟ فأجابه الله أنّه عليه هيّن، وقد خلقه من قبل ولم يك شيئًا (سورة مريم، 7-9).

ما الآية التي جعلها الله لزكريا؟

سأل زكريا آيةً تصديقًا للبشارة. فأخبره الله أنّه لا يكلّم الناس ثلاث ليال وهو سويّ. فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبّحوا بكرةً وعشيًّا (سورة مريم، 10-11). فكان هذا الصمت المعجز شاهدًا على صدق البشارة.

ما الصلة بين زكريا ومريم؟

جعل الله كفالة مريم، أمّ عيسى، إلى زكريا. وكان كلّما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقًا تقول إنّه من عند الله (سورة آل عمران، 37). فلمّا رأى هذه الآية دعا ربّه أن يرزقه هو كذلك ذرّية.