صالح، نبيّ ثمود وناقة الله

صالح

دعوته قومه

«وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ»
— القرآن الكريم، سورة هود، الآية 61

معجزة الناقة

«هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ»
— القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 73

الإنذار

«وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ»
— القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 74

مصير الناقة

«فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ»
— القرآن الكريم، سورة هود، الآية 65

صبر صالح

«يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ»
— القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 79

العذاب

«وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ۝ كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۗ أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِّثَمُودَ»
— القرآن الكريم، سورة هود، الآيتان 67-68

نجاة المؤمنين

«فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ»
— القرآن الكريم، سورة هود، الآية 66

العبرة للناس

«إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ»
— القرآن الكريم، سورة هود، الآية 103

تنبيه مهم

هذه مجموعة مختارة من النصوص الثابتة في شأن النبي صالح عليه السلام. والنصّ القرآني هو الأصل، وما سواه شرح وبيان.

  • الرجوع إلى النصوص الأصلية بالعربية
  • مطالعة أقوال أهل العلم في التفسير
  • دراسة السياق التاريخي لكل قصة
  • التثبّت من صحّة المصادر




صالح: اكتشف قصة هذا النبي الكريم في الإسلام

النبي صالح يحتلّ مكانة مهمّة في تاريخ الرسل الذين بعثهم الله. أُرسل ليهدي قوم ثمود، وهي قبيلة عربية كانت تعيش في منطقة الحِجْر شمال غرب الجزيرة العربية اليوم. وقد عُرف هؤلاء بمهارتهم في نحت البيوت في الصخر وبسعة عيشهم.

دعا صالح قومه إلى عبادة الله وحده وترك الأصنام. وكان ثمود قد استكبروا بما عندهم من مال وما شادوه من بنيان، فأبَوا أن يسمعوا نصح نبيّهم وطلبوا معجزة تُثبت صدقه.

فأخرج الله لهم من صخرة ناقةً معجزة، آيةً بيّنة على نبوّة صالح. وكان لهذه الناقة شأن خاصّ: لها شِرب يوم، ولهم شِرب يوم آخر. وحذّر النبيُّ ثمودَ تحذيرًا شديدًا من أن يمسّوا هذه الدابّة المباركة بسوء.

ورغم هذا التحذير البيّن، فإن نفرًا من القبيلة عقروا الناقة تحدّيًا وتكذيبًا. فأنذرهم صالح بأنّ أمامهم ثلاثة أيام قبل أن يحلّ بهم عذاب الله. فلمّا انقضى الأجل أهلك الله قوم ثمود بالصيحة والرجفة.

وقد ورد ذكر قصة صالح مرات عدّة في القرآن، ولا سيّما في سور الأعراف وهود والشعراء. وهي درس ثمين في عاقبة الكِبْر وردّ رسالات الله. وللمسلم أن يتوسّع في معرفة أنبياء الإسلام ليفهم هذه القصص الأصلية فهمًا أعمق.

Publicité
الأسئلة الشائعة

ربما تتساءل…

من هو النبي صالح؟

صالح نبيّ عربيّ بعثه الله إلى قوم ثمود، وهي قبيلة مزدهرة كانت تسكن منطقة الحِجْر في شمال غرب الجزيرة العربية اليوم. وليس له نظير معروف في الكتب السابقة. ويقدّمه القرآن أخًا لهم جاء يدعوهم إلى عبادة الله وحده واستغفاره (سورة هود، الآية 61).

من هم قوم ثمود؟

خلف ثمودُ قومَ عاد. وكانوا بنّائين مَهَرة، يبنون القصور في السهول وينحتون بيوتهم في الجبال (سورة الأعراف، الآية 74). وقد أبطرهم الغنى وما شادوا، فردّوا رسالة صالح وطلبوا معجزة تُثبت صدقه.

ما معجزة ناقة صالح؟

استجابةً لتحدّي ثمود، أخرج الله لهم من صخرة ناقةً آيةً بيّنة. وأمرهم صالح أن يَدَعوها تأكل في أرض الله وألّا يمسّوها بسوء، وإلّا أخذهم عذاب قريب (سورة الأعراف، الآية 73). وكان الماء قسمةً بينهم: لها يوم ولهم يوم.

كيف أُهلك قوم صالح؟

عقر نفرٌ من القبيلة الناقة تحدّيًا. فأنذرهم صالح أجلًا مقداره ثلاثة أيام (سورة هود، الآية 65). فلمّا انقضى الأجل أخذت الصيحةُ الذين ظلموا فأصبحوا في ديارهم جاثمين. ونجّى الله صالحًا ومن آمن معه برحمة منه (سورة هود، الآيات 66-68).

في أيّ السور وردت قصة صالح؟

وردت قصة صالح وثمود في سور عدّة من القرآن، ولا سيّما الأعراف وهود والشعراء، وكذلك القمر والشمس في ذكر عقر الناقة. وهي درس في عاقبة الكِبْر وتكذيب رسل الله.